فَأَتْبَعَهُ * *
: أدركه ، يقال : أتبعته : لحقته ، وتبعته : سرت في أثره .
176 -
أَخْلَدَ
: اطمأنّ إلى الأرض ولزمها وتقاعس .
[
يَلْهَثْ * *
] « 1 » : يقال : لهث الكلب ، والطائر أخرج لسانه من عطش أو حرّ ، والإنسان أعيا « 2 » .
180 -
الْأَسْماءُ الْحُسْنى * *
: كاللّه ، والرحمن ، والرحيم ، والغفور ، والشكور وشبهها « 3 » .
يُلْحِدُونَ * *
: يجورون فيها عن الحقّ ، وهو اشتقاقهم اللّات من اللّه ، والعزّى من العزيز . وقرئ : يلحدون ، أي يميلون « 4 » .
182 -
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ * *
: قليلا قليلا ولا نباغتهم ، كما يرتقي الرّاقي في الدرج شيئا بعد شئ .
وفي التفسير : كلما جدّدوا خطيئة جددنا لهم نعمة وأنسيناهم الاستغفار « 5 » .
183 -
مَتِينٌ * *
: شديد .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين لم يثبت في المخطوطين .
( 2 ) ( ب ) 99 واللّهث واللّهاث : حر العطش في الجوف . . . ولهث يلهث في اللغتين جميعا فهو لهثان أعيا . اللسان ( لهث ) 5 / 4083
( 3 ) ( ز ) 13 / 282 وروى أبو هريرة رضي اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إن للّه تسعة وتسعين اسما ، مائة إلا واحدا ، من أحصاها كلها دخل الجنة » . ( والحديث إسناده صحيح كما ذكر محقق تفسير الطبري ) . وانظر ( ل ) 3 / 107 - 108 وفيه : « وقال بعض أهل اللغة : يجب على هذا ألا يدعى اللّه عز وجل ، إلا بما وصف به نفسه ، فيقال : يا جواد ، ولا يقال : يا سخي » . وانظر ( ح ) 7 / 325 وما بعدها .
( 4 ) ( ب ) 99 و ( أ ) 175 وقد قرأ ( يلحدون ) بضم الياء ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وأبو عمرو وهم باقي السبعة ، وقرأ بفتح الياء من ( لحد يلحد ) حمزة وابن وثاب والأعمش وطلحة وعيسى ، وهي قراءة عامة الكوفة ، وهما لغتان بمعنى واحد ، وقد اختار الطبري القراءة التي بضم الياء ؛ لأنها أشهر اللغتين . ( ز ) 13 / 284 و ( ح ) 7 / 328 و ( ل ) 3 / 109 والقراءات القرآنية في البحر المحيط 1 / 232 وكتاب السبعة 289 وإعراب القراءات السبعة 1 / 214
( 5 ) ( ز ) 31 / 286 - 287 و ( ح ) 7 / 329 و ( ل ) 3 / 109 و ( ب ) 99