پرش به محتوای اصلی

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحه 62

پدیدآورندگان:

ص۶۲
وقرأ الباقون « تصفون » بتاء الخطاب ، وهو الوجه الثاني « لابن ذكوان » وذلك لمناسبة الخطاب في قوله تعالى قبل :
وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
( سورة الأنبياء آية 111 ) . ( واللّه أعلم ) تمت سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وللّه الحمد والشكر