قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . * . . . يصعق ضم
كم نال . . . * . . . . . . . . .
المعنى : اختلف القرّاء في « يصعقون » من قوله تعالى :
حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ
( سورة الطور آية 45 ) .
فقرأ المرموز له بالكاف من « كم » والنون من « نال » وهما : « ابن عامر ، وعاصم » « يصعقون » بضم الياء ، على البناء للمفعول ، وهو مضارع « أصعق » الرباعي ، والواو نائب فاعل . ولا يحسن أن يكون من « صعق » الثلاثي ، لأن صعق الثلاثي لا يتعدّى ، والفعل الذي لا يتعدّى لا يردّ إلى ما لم يسمّ فاعله ، لأنه لا يصلح أن يقوم المفعول مقام الفاعل ، إذ لا مفعول أصلا .
وقرأ الباقون « يصعقون » بفتح الياء ، على البناء للفاعل ، وهو مضارع « صعق » الثلاثي ، مثل : « علم يعلم » والواو فاعل .
تمّت سورة الطور وللّه الحمد والشكر