وقرأ الباقون « أشهدوا » بهمزة واحدة مفتوحة محققة مع فتح الشين ، وأصله « شهدوا » فعلا ثلاثيا مبنيا للمعلوم ، والواو فاعل ، ثم دخل على الفعل همزة الاستفهام التوبيخي .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . . . * قل قال كم علم . . . . . .
المعنى : اختلف القرّاء في « قل أولو » من قوله تعالى :
قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ
( سورة الزخرف آية 24 ) .
فقرأ المرموز له بالكاف من « كم » والعين من « علم » وهما : « ابن عامر ، وحفص » « قل » بفتح القاف ، واللام ، على أنه فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « النذير » المتقدم من قوله تعالى :
وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ
( آية 23 ) .
وقرأ الباقون « قل » بضم القاف ، وإسكان اللام ، فعل أمر ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « أنت » والمراد به « النذير » المتقدم ذكره .
وهو أمر من اللّه تعالى للنذير ليقول لهم ذلك يحتج به عليهم ، فهو حكاية عن الحال التي جرت من أمر اللّه تعالى للنذير ، فأخبرنا اللّه تعالى أنه أمر النذير فقال له : « قل أولو جئتكم » الخ . .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . . . * . . . . . . وجئنا ثمدا
بجئتكم . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . .
المعنى : اختلف القرّاء في « جئتكم » من قوله تعالى :
قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ
( سورة الزخرف آية 24 ) .
فقرأ المرموز له بالثاء من « ثمدا » وهو : « أبو جعفر » « جئنكم » بنون مفتوحة مكان التاء المضمومة ، على إسناد الفعل إلى ضمير الجمع ، والمراد نبينا