تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
مضارع « خرج » الثلاثي ، مبني للمعلوم ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « طائره » أيضا ، و « كتابا » حال . وقرأ الباقون « ونخرج » بنون العظمة المضمومة ، وراء مكسورة ، على أنه مضارع « أخرج » الرباعي ، مبني للمعلوم ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « نحن » لأن قبله
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً
وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا
وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ
و « كتابا » مفعول به . قال ابن الجزري :
يلقا اضمم اشددكم ثنا . . . * . . . . . . . . . .
المعنى : اختلف القراء في « يلقاه » من قوله تعالى :
وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً
( سورة الإسراء آية 13 ) . فقرأ المرموز له بالكاف من « كم » والثاء من « ثنا » وهما : « ابن عامر ، وأبو جعفر » « يلقّاه » بضم الياء ، وفتح اللام ، وتشديد القاف ، على أنه مضارع « لقّى » مضعف العين ، مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « الإنسان » المتقدم ذكره في قوله تعالى :
وَكُلَّ إِنسانٍ
وهو المفعول الأول ، والهاء التي في « يلقه » مفعوله الثاني ، وهي عائدة على « كتبا » و « منشورا » صفة إلى « كتبا » . وقرأ الباقون « يلقه » بفتح الياء ، وتخفيف القاف ، وسكون اللام ، على أنه مضارع « لقي » الثلاثي ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على صاحب الكتاب وهو الإنسان المتقدم ذكره ، والضمير في « يلقه » مفعول به ، وهو عائد على « كتبا » و « منشورا » صفة إلى « كتبا » . قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . مدّ أمر * ظهر . . . . . . . . . .
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 367 | محمد سالم محيسن