و « روى » وهم : « نافع ، وشعبة ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، والكسائي ، وخلف العاشر » « تقطع » بضم التاء ، على البناء للمفعول ، مضارع « قطّع » مضعّف العين ، و « قلوبهم » نائب فاعل .
وقرأ الباقون « تقطع » بفتح التاء ، على البناء للفاعل ، مضارع تقطع ، والأصل « تتقطع » فحذفت إحدى التاءين تخفيفا ، و « قلوبهم » فاعل .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . يزيغ عن * فوز . . . . . . . . . .
المعنى : اختلف القراء في « يزيغ » من قوله تعالى :
مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ
( سورة التوبة آية 117 ) .
فقرأ المرموز له بالعين من « عن » والفاء من « فوز » وهما : « حفص ، وحمزة » « يزيغ » بالياء التحتية ، على تذكير الفعل ، واسم « كاد » ضمير الشأن ، وجملة « يزيغ قلوب فريق منهم » خبر « كاد » وجاز تذكير الفعل لأن الفاعل وهو « قلوب » جمع تكسير .
وقرأ الباقون « تزيغ » بالتاء الفوقية على تأنيث الفعل ، لأن الفاعل إذا كان جمع تكسير جاز في فعله التذكير والتأنيث ، وعلى تأنيث الفعل جاء قوله تعالى :
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا
( سورة الحجرات آية 14 ) . يقال : « زاغت الشمس تزيغ زيغا » : بمعنى مالت . ويقال : « زاغ يزوغ زوغا » لغة « 1 » .
قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . * . . . . يرون خاطبوا فيه ظعن
المعنى : قرأ المرموز له بالفاء من « فيه » والظاء من « ظعن » وهما : « حمزة ، ويعقوب » « يرون » من قوله تعالى :
أَ وَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ
هامش
( 1 ) انظر : المصباح المنير ج 1 / 261 .