تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
المعنى : اختلف القراء في « أسرى » من قوله تعالى :
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ
( سورة الأنفال آية 67 ) و « الأسرى » من قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى
( سورة الأنفال آية 70 ) . أمّا « أسرى » فقرأ المرموز له بالثاء من « ثلثا » وهو : « أبو جعفر » « أسارى » بضم الهمزة ، وفتح السين ، وألف بعدها ، على وزن « سكارى » . وقرأ الباقون « أسرى » بفتح الهمزة ، وسكون السين ، على وزن « سكرى » . و « أسارى ، وأسرى » جمع « أسير » . وأمّا « الأسرى » فقرأ المرموز له بالحاء من « حز » والثاء من « ثنا » وهما : « أبو عمرو ، وأبو جعفر » « الأسارى » بضم الهمزة ، وفتح السين ، وألف بعدها ، على وزن « سكارى » . وقرأ الباقون « الأسرى » بفتح الهمزة ، وسكون السين ، على وزن « سكرى » . قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . ولاية * فاكسر فشا الكهف فتى رواية
المعنى : اختلف القراء في « وليتهم » من قوله تعالى :
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا
( سورة الأنفال آية 72 ) و « الولية » من قوله تعالى :
هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ
( سورة الكهف آية 44 ) . أمّا في الأنفال فقرأ المرموز له بالفاء من « فشا » وهو : « حمزة » « وليتهم » بكسر الواو . وقرأ الباقون بفتح الواو ، وهما لغتان في مصدر « ولّيت الأمر إليه ولاية » ومعناها : النصرة ، والعرب تقول : « نحن لكم على بني فلان ولاية » أي أنصار .