يجمعكم نون ظبّا . . . * . . . .
أيّ أن المرموز له بالظاء من « ظبا » وهو : « يعقوب » يقرأ « يجمعكم » من قوله تعالى :
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ
. ( سورة التغابن الآية 9 ) بالنون ، فتعين للباقين القراءة بالياء . من ضدّ النون .
وقوله في سورة « النساء » :
ويا سيؤتيهم فتى . . . . * . . . .
أي أن مدلول « فتى » وهما : « حمزة ، وخلف العاشر » قرآ « سنؤتيهم » من قوله تعالى :
سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً
( سورة النساء الآية 162 ) بالياء التحتية ، فتعين للباقين القراءة بالنون ، من ضدّ الياء .
ثم بيّن الناظم رحمه اللّه تعالى أن « الضمّ » ضدّه « الفتح » مثال ذلك قوله في سورة البقرة :
ضمّ يخافا فز ثوى * . . . .
أي أن المرموز له بالفاء من « فز » ومدلول « ثوى » وهم : « حمزة ، وأبو جعفر ، ويعقوب « يقرءون » « يخافا » من قوله تعالى :
إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ
( سورة البقرة الآية 229 ) بضم الياء ، على البناء للمفعول .
فتعين للباقين القراءة بفتح الياء ، من ضدّ الضمّ . إلّا أن الفتح لا ينعكس مع الضمّ لأنّ ضدّ الفتح الكسر .
إذا فالضم والفتح ضدّان مضطردان غير منعكسين . والفتح ، والكسر ضدّان مضطردان منعكسان .
قال ابن الجزري :
كالرّفع للنّصب اطردن وأطلقا * رفعا وتذكيرا وغيبا حقّقا
المعنى : الرّفع ضدّه « النصب » مثال ذلك قوله في سورة البقرة :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * يقول ارفع ألا . . . . . . . . . . . . . . . .