« فأجاءها » من قوله تعالى :
فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ
( سورة مريم الآية 23 ) .
ونحو : « أزاغ » من قوله تعالى :
أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
( سورة الصف الآية 5 ) فقد اتفق القراء على قراءة هذا ونحوه بالفتح .
وقد أمال « حمزة » جميع هذه الأفعال العشرة بشروطها ، ووافقه بعض القراء في إمالة بعض هذه الأفعال . وهذا تفصيل مذهب القراء في إمالة هذه الأفعال العشرة :
فقد أخبر الناظم أن المرموز له بالفاء من « فضلا » وهو : « حمزة » اختصّ بإمالة خمسة أفعال وهي : « خاف ، طاب ، ضاق ، حاق ، زاغ » .
وقد استثنى له من ذلك ، « زاغت » من قوله تعالى :
إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ
( سورة الأحزاب الآية 10 ) وقوله تعالى :
أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ
( سورة ص الآية 63 ) فقد قرأ هذه الكلمة في موضعيها بالفتح كباقي القراء .
ثم أخبر الناظم أن المرموز له بالكاف من « كم » والفاء من « فنا » وهما :
« حمزة ، وابن عامر » ، قرآ بإمالة فعلين بخلف عن « ابن عامر » والفعلان هما :
« زاد ، خاب » . إلا أن الرواة عن « ابن ذكوان » اتفقوا على إمالة « فزادهم اللّه مرضا » أول البقرة ( آية 10 ) ، وقد أشار إلى ذلك الناظم بقوله :
. . . . . * . . . . وأولى زاد لا خلف استقر
ثم أخبر الناظم أن المرموز له باللام من « لي » ومدلول « فتى » ، والمرموز له بالميم من « منا » وهم : « هشام » بخلف عنه ، و « حمزة ، وخلف العاشر ، وابن ذكوان » يقرءون بإمالة فعلين بخلف عن « هشام » والفعلان هما : « شاء ، جاء » .
أمّا الكلمة العاشرة من الأفعال الممالة فهي « ران » من قوله تعالى :
كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
( سورة المطففين الآية 14 ) وقد أشار الناظم إلى من يميلها بقوله فيما سيأتي :