كلمتين حيثما وقعتا في القرآن ، والكلمتان هما :
1 - « بئس » من نحو قوله تعالى :
وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ
( سورة البقرة الآية 102 ) .
2 - « بئر » من نحو قوله تعالى :
وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ
( سورة الحج الآية 45 ) .
قال ابن الجزري :
. . . . . ورؤيا فادّغم * كلّا ثنا رئيا به ثاو ملم
المعنى : أي أنّ المرموز له بالثاء من « ثنا » وهو : « أبو جعفر » قرأ بإبدال الهمزة الساكنة ياء ، ثم إدغام الياء في الياء للتماثل ، فيصير اللفظ بياء واحدة مشددة ، وذلك من لفظ « رؤيا » معرفا ومنكرا حيثما وقع في القرآن نحو قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ
( سورة يوسف الآية 24 ) .
وأنّ المرموز له بالباء من « به » والثاء من « ثاو » والميم من « ملم » وهم :
« قالون ، وأبو جعفر ، وابن ذكوان » يقرءون بإبدال الهمزة الساكنة ياء ، ثم إدغام الياء في الياء ، فيصير اللفظ بياء واحدة مشددة ، وذلك من لفظ « ورئيا » في مريم من قوله تعالى :
هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً
( سورة مريم الآية 74 ) . وليس في القرآن غير هذا الموضع .
قال ابن الجزري :
مؤصدة بالهمز عن فتى حما * ضئزى درى يأجوج مأجوج نما
المعنى : أي أنّ المرموز له بالعين من « عن » ومدلولا « فتى ، حما » وهم :
« حفص ، وحمزة ، وخلف العاشر ، وأبو عمرو ، ويعقوب » يقرءون « مؤصدة » بالهمزة الساكنة ، وذلك في موضعين وليس هناك غيرهما :
الأوّل : قوله تعالى :
عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ
( سورة البلد الآية 20 ) .
الثاني : قوله تعالى :
إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ
( سورة الهمزة الآية 8 ) . وقرأ باقي القراء « موصدة » بغير همز .