قال ابن الجزري :
وكلّ همز ساكن أبدل حذا * خلف سوى ذي الجزم والأمر كذا
مؤصدة رئيا وتؤوي . . . * . . . . .
المعنى : بدأ الناظم رحمه اللّه تعالى بالحديث عن اختلاف القراء في الهمز الساكن لقلّة تنوعه . فأمر بإبدال كلّ همز ساكن حرف مدّ من جنس حركة ما قبله ، سواء كان فاء للكلمة ، أو عينا ، أو لاما . وذلك للمرموز له بالحاء من « حذا » وهو : « أبو عمرو » من الروايتين بخلف عنه . ثم استثنى له من ذلك ما سيأتي فإنه يقرأه بالتحقيق قولا واحدا ، والمستثنى يتمثل فيما يأتي :
أولا : ما كان سكونه للجزم وهو فيما يأتي :
1 - « يشأ » في عشرة مواضع نحو قوله تعالى :
إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ
( سورة النساء الآية 133 ) .
2 - « نشأ » في ثلاثة مواضع نحو قوله تعالى :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً
( سورة الشعراء الآية 4 ) .
3 - « تسؤ » في ثلاثة مواضع نحو قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
( سورة المائدة الآية 101 ) .
4 - « ننسأها » من قوله تعالى :
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها
( سورة البقرة الآية 106 ) .
5 - « ويهيئ » من قوله تعالى :
وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقاً
( سورة الكهف الآية 16 ) .
6 - « ينبأ » من قوله تعالى :
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى
( سورة النجم الآية 36 ) .
ثانيا : ما كان سكونه للأمر وهو فيما يأتي :
1 - « أنبئهم » من قوله تعالى :
قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ
( سورة البقرة الآية 33 ) .