قال ابن الجزري :
. . . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . أنساب غبي
ثمّ تفكّروا نسبّحك كلا * بعد . . . . . . . . . . . .
المعنى : وافق المرموز له بالغين من « غبي » وهو : « رويس » « أبا عمرو » على إدغام أربع كلمات وهي : قوله تعالى :
فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ
( سورة المؤمنون الآية 101 ) . وقوله تعالى :
كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً * إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً
( سورة طه الآيات 33 - 35 ) . وأدغم « رويس » وحده « التاء » في « التاء » من قوله تعالى :
ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ
( سورة سبأ الآية 46 ) .
واعلم أن « إدغام » « رويس » لا يتأتى إلا في حالة وصل « تتفكروا » بالكلمة التي قبلها . أما في حالة الابتداء ب « تتفكروا » فإنه يظهر التاءين كباقي القراء وأن « أبا عمرو » لا يدغمها ، لأنه لا يدغم من المثلين في كلمة إلّا « مناسككم ، وما سلككم » .
قال ابن الجزري :
. . . . . * . . . ورجّح لذهب وقبلا
جعل نحل أنّه النّجم معا * . . . . .
المعنى : أن المرموز له بالغين من « غبي » وهو : « رويس » وافق « أبا عمرو » في إدغام عدد من الكلمات سيأتي تفصيلها بإذن اللّه تعالى . وهذا الإدغام على ثلاثة أقسام :
الأول : ما يترجح إدغامه على إظهاره .
والثاني : ما ورد فيه الخلاف من غير ترجيح .
والثالث : ما يترجح إظهاره على إدغامه .
وبدأ الناظم رحمه اللّه تعالى بالحديث عن القسم الأول فأفاد أن « رويسا »