استعلاء في كلمتها مثل : « فرعون » فحكمها الترقيق .
وإن كانت ساكنة ووقعت بعد كسر عارض نحو : « إن ارتبتم » فتفخّم .
وإن كانت ساكنة بعد كسر ووقع بعدها حرف من حروف الاستعلاء ، وكانا معا في كلمة واحدة نحو : « قرطاس » فحكمها التفخيم .
إلّا إذا كان حرف الاستعلاء مكسورا نحو : « فرق » فإنها حينئذ يجوز تفخيمها ، وترقيقها .
أمّا إذا كان حرف الاستعلاء في كلمة أخرى نحو : « فاصبر صبرا جميلا » ، فإنها حينئذ ترقق .
وإن كان سكونها للوقف ووقعت بعد كسر متصل نحو : « واصبر » أو بعد ياء ساكنة نحو : « المصير » فحكمها حينئذ الترقيق .
وإن وقعت بعد كسر ، وفصل بينها وبين الكسر حرف ساكن من غير حروف الاستعلاء نحو : « الذّكر » فحكمها أيضا الترقيق .
أمّا إذا كان الساكن الفاصل بينها وبين الكسر « صادا » نحو : « مصر » أو « طاء » نحو : « القطر » فإنه يجوز التفخيم ، والترقيق .
إلّا أنّ المختار في راء « مصر » التفخيم ، وفي راء « القطر » الترقيق .
ثم أخذ « ابن الجزري » رحمه اللّه تعالى يحذّر القارئ من تفخيم بعض الحروف المستفلة على سبيل المثال .
وهذه الحروف هي :
1 - ألف الوصل في نحو قوله تعالى
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
. ( سورة الفاتحة الآية 2 ) .
2 - الهمزة ، في نحو : « أعوذ » .
3 - اللام ، في نحو : « للّه » ، لنا ، وليتلطّف ، ولا الضالّين .
4 - الميم ، في نحو : مخمصة » ، « مرض » .