ابن فورك الاصفهاني ( . . . - 406 ه )
هو أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك المتكلم الأصولي الأديب النحوي الواعظ الاصفهاني « 72 » ونسبته إلى مدينة أصفهان من بلاد فارس « إيران » . واعظ عالم بالأصول والكلام والأدب والنحو ، من فقهاء الشافعية . سمع بالبصرة وبغداد ، وحدث في نيسابور ( نيشابور إيران ) . قال ابن تغرى بردى الاتابكى في النجوم الزاهرة ( وفيات سنة 406 ه ) : « وفيها توفى محمد بن الحسن بن فورك أبو بكر الاصفهاني الفقيه المتكلم . كان اماما عالما ، استدعى إلى نيسابور وتخرج به جماعة في الأصول والكلام ، وله فيها تصانيف . وكان رجلا صالحا سمع الحديث وروى عنه أبو بكر البيهقي ( أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله ) وأبو القاسم القشيري ( عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة ) وغيرهما » . وقال ابن خلكان في كتاب وفيات الأعيان « 73 » :
« أقام بالعراق مده يدرس العلم ثم توجه إلى الري . . . فراسله أهل نيسابور والتمسوا منه التوجه إليهم ففعل ، وورد نيسابور فبنى له فيها مدرسة ودارا وأحيا الله به أنواعا من العلوم . ولما استوطنها وظهرت بركاته على جماعة من المنفقة بها وبلغت مصنفاته في أصول الفقه والدين ومعاني القرآن قريبا من مائة مصنف دعى إلى مدينة غزنة وجرت
هامش
( 72 ) وسماه حاجى خليفة في كشف الظنون ( ج 1 ، ص 439 ) : ابن فورك ( الامام أبو بكر محمد بن الحسن النيسابوري الشافعي .
( 73 ) وقع اسمه هنا : محمد بن « الحسين » تصحيف « الحسن » .