تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
45 ) ، والزركلي في الاعلام ( ج 8 ، ص 348 ) وقال : « رساله خطية » ، والبستاني في دائرة المعارف ( ج 5 ، ص 101 ) وقال : « من آثار أبى الليث التي لم نعرفها مطبوعة » ، وحاجى خليفه في كشف الظنون ( ج 1 ، ص 703 ) وقال : « خزانة الفقه ، للامام أبى الليث نصر بن محمد الفقيه السمرقندي الحنفي المتوفى سنة 383 ه ، وهو مختصر أوله : الحمد الله رب العالمين . . . الخ . جمع فيه مسائل الفقه معدودة الأجناس مجموعة النظائر » . وللكتاب المذكور نسخ خطية في مكتبات : جوتا برقم 991 - 993 ، وبرلين برقم 4444 - 4445 ، بطرسبرج ثاني برقم 105 ، وباريس برقم 826 ، وآيا صوفيا برقم 1148 ، وينى جامع برقم 416 ، وجاريت برقم 1670 - 1671 ، والإسكندرية برقم فقه حنفي 23 ، والقاهرة أول برقم 3 / 43 ، ورامپور أول برقم 190 رقم 173 ، وميونخ برقم 278 ، وبريل أول برقم 423 ، وبريل ثاني برقم 823 ، وكمبردج ثاني برقم 426 ، والمتحف البريطاني برقم 5804 ( ثالث 23 ) الفاتيكان ثالث برقم 251 ، وداماد زاده برقم 823 - 824 ، وإبراهيم باشا برقم 696 رقم 3 ، وقليج على برقم 466 ، والخالدية بالقدس برقم 42 ، 66 - 67 ، والموصل برقم 62 ، 175 ، 173 - 174 ، وجامع الزيتونة بتونس برقم 4 / 237 ، 2359 رقم 1 ، وآصفيه برقم 2 / 1084 رقم 634 و 2 / 1098 رقم 363 ، وپرنستون برقم 231 . 4 - كتاب النوازل ، أو ( النوازل من الفتاوى ) ، ذكره له بروكلمن في تاريخ الأدب العربي ( ج 4 ، ص 45 ) ، والزركلي في الاعلام ( ج 8 ، ص 349 ) ، وحاجى خليفه في كشف الظنون ( ج 2 ، ص 1981 ) وسماه « النوازل في الفروع » وقال : « للامام أبى الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي الحنفي المتوفى سنة 376 ه ، فرغ من املائه يوم الجمعة من جمادى الأولى سنة 376 ه ، أوله : الحمد لله على نعمته التي لا تحصى . . . الخ . ذكر فيه انه جمع من كلام محمد بن شجاع الثلجي ، ومحمد بن مقاتل الرازي ، ومحمد بن سلمه ، ونصير بن يحيى ، ومحمد بن سلام ، وأبى بكر الإسكاف ، وعلي بن أحمد الفارسي ، الفقيه أبى جعفر محمد بن عبد الله ، فإنهم وفقوا النظر فيما وقع لهم من النوازل . قال وصنف كتابين من أقاويلهم أحدهما عيون المسائل والآخر النوازل ، وأوردت في العيون من أقاويل أصحابنا ما ليست عنهم رواية في هذه الكتب ، وفي النوازل من أقاويل المشايخ وشيئا من أقاويل أصحابنا ما لا رواية عنهم أيضا