قد كتب عليها قد وفينا عنك ولا تعد » .
مصنفاته : خلف رحمه الله للمكتبة العربية والاسلامية مصنفات منها :
1 - كتاب التفسير ، ذكره له الذهبي في تذكرة الحفاظ ( ج 3 ، ص 830 ) وقال : « عدة مجلدات » ، والزركلي في الاعلام ( ج 4 ، ص 99 ) وقال : « عدة مجلدات ، منه جزآن مخطوطات » ، وحاجى خليفه في كشف الظنون ( ج 1 ، ص 436 ) وقال : « تفسير ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد الرازي الحافظ المتوفى سنة 327 ه ، وانتقاه الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 ه في مجلد » ، وبروكلمن في تاريخ الأدب العربي ( ج 3 ، ص 223 ) . وللكتاب المذكور نسخ خطية في مكتبات : القاهرة أول برقم 1 : 139 ، والقاهرة ثاني برقم 1 : 36 ، والمدينة المنورة .
2 - كتاب الجرح والتعديل ، ذكره له الذهبي في تذكرة الحفاظ ( ج 3 ، ص 830 ) وقال « كتابه في الجرح والتعديل يقضى له بالرتبة المنيفة في الحفظ » ، والزركلي في الاعلام ( ج 4 ، ص 99 ) وقال : « مطبوع ، ثمانية مجلدات منه » ، وحاجى خليفه في كشف الظنون ( ج 1 ، ص 582 ) وقال :
« علم الجرح والتعديل : هو علم يبحث فيه عن جرح الرواة وتعديلهم بألفاظ مخصوصة وعن مراتب تلك الالفاظ ، وهذا العلم من فروع علم رجال الأحاديث ولم يذكره أحد من أصحاب الموضوعات مع أنه فرع عظيم ، والكلام في الرجال جرحا وتعديلا ثابت عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ثم عن كثير من الصحابة والتابعين فمن بعدهم ، وجوز ذلك تورعا وصونا للشريعة لا طعنا في الناس ، كما جاز الجرح في الشهود جاز في الرواة والتثبت في امر الدين أولى من التثبت في الحقوق والأموال فلهذا افترضوا على أنفسهم الكلام في ذلك . ومن الكتب المصنفة في الجرح والتعديل . . . وكتاب الجرح والتعديل للامام الحافظ أبى محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد الرازي المتوفى سنة 327 ه ، وهو كتاب كبير أوله الحمد لله رب العالمين بجميع محامده كلها . . . الخ . ذكر فيه انه لما لم يجد سبيلا إلى معرفة شئ من معاني كتاب الله سبحانه وتعالى ولا من سنن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الا من جهة النقل والرواية وجب ان يميز بين العدول الناقلة والرواة وثقاتهم وأهل الحفظ والثبت والاتقان منهم وبين أهل الغفلة والوهم وسوء الحفظ والكذب واختراع الحديث
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن ) — صفحة 152
مساهمون: قيس آل قيس
ص١٥٢