تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
وقال صالح بن أحمد الحافظ : أبو بكر ابن أبي داود امام العراق ، كان في وقته ببغداد مشايخ اسند منه ولم يبلغوا في الإصابة والاتقان ما بلغ . وكان يقال : أئمة ثلاثة في زمن واحد ابن أبي داود ، وابن خزيمة ، وابن أبي حاتم رحمهم الله تعالى » . وقال الذهبي في ميزان الاعتدال : « قال ابن شاهين : أراد الوزير علي بن عيسى ان يصلح بين أبى بكر بن أبي داود وابن صاعد فجمعهما ، وحضر القاضي أبو عمر ، فقال الوزير لأبي بكر : أبو محمد بن صاعد أكبر منك ، فلو قمت اليه . فقال : لا افعل . فقال له : أنت شيخ زيف . قال أبو بكر : الشيخ الزيف الكذاب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فقال الوزير : من الكذاب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال أبو بكر : هذا ، ثم قال : انى أذل لأجل رزق يصل إلى على يدك ، والله لا اخذت من يدك شيئا ابدا ، وعلى مائة بدنه ان اخذت منك شيئا ، فكان المقتدر بعد يزن رزقه بيده ، ويبعثه على يد خادم . وقال محمد بن عبد الله القطان : كنت عند محمد بن جرير ، فقال رجل : ابن أبي داود يقرا على الناس فضائل على رضي الله عنه . فقال ابن جرير : تكبيرة من حارس . وقال أبو بكر النقاش - والعهدة عليه : سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول : ان تفسيره فيه مائة الف وعشرون الف حديث » .