وقال صالح بن أحمد الحافظ : أبو بكر ابن أبي داود امام العراق ، كان في وقته ببغداد مشايخ اسند منه ولم يبلغوا في الإصابة والاتقان ما بلغ .
وكان يقال : أئمة ثلاثة في زمن واحد ابن أبي داود ، وابن خزيمة ، وابن أبي حاتم رحمهم الله تعالى » .
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال : « قال ابن شاهين : أراد الوزير علي بن عيسى ان يصلح بين أبى بكر بن أبي داود وابن صاعد فجمعهما ، وحضر القاضي أبو عمر ، فقال الوزير لأبي بكر : أبو محمد بن صاعد أكبر منك ، فلو قمت اليه .
فقال : لا افعل .
فقال له : أنت شيخ زيف .
قال أبو بكر : الشيخ الزيف الكذاب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
فقال الوزير : من الكذاب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
قال أبو بكر : هذا ، ثم قال : انى أذل لأجل رزق يصل إلى على يدك ، والله لا اخذت من يدك شيئا ابدا ، وعلى مائة بدنه ان اخذت منك شيئا ، فكان المقتدر بعد يزن رزقه بيده ، ويبعثه على يد خادم .
وقال محمد بن عبد الله القطان : كنت عند محمد بن جرير ، فقال رجل : ابن أبي داود يقرا على الناس فضائل على رضي الله عنه .
فقال ابن جرير : تكبيرة من حارس .
وقال أبو بكر النقاش - والعهدة عليه : سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول : ان تفسيره فيه مائة الف وعشرون الف حديث » .
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن ) — صفحة 122
مساهمون: قيس آل قيس
ص١٢٢