تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز البياني للقرآن — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً ، أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ * وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ، فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
1 : 4 75 - السجدة :
ألم * تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ ، بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
. بعدهما نزلت سورتا الطور ، والحاقة ( 76 ، 78 ) بغير فواتح ، ومن آياتهما ندرك أن المشركين لجوا في عنادهم وكفرهم ، وضاقوا بهذا التحدي الذي كشف عجزهم وألزمهم الحجة ؛ فعادوا على بدء ، يخطبون في متاهة الحيرة ويتعثرون في أمر هذا القرآن ، لا يستقرون على قول فيه ، كدأبهم في أول المبعث حين تحيروا فيه بين أن يقولوا هو قول شاعر ، أو كاهن أو مجنون . وإنهم لعلى يقين من أن العرب تدرى من الشعر والكهانة والجنون ، ما لا يمكن أن يصدقوا هذه المزاعم فيما يتلو المصطفى ، عليه الصلاة والسلام ، من آيات القرآن . 76 - الطور :
فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ * أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ * قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ * أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا ، أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ * أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ ، بَلْ لا يُؤْمِنُونَ * فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ
29 : 34 78 - الحاقة :
فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ * وَما لا تُبْصِرُونَ * إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ ، قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ * وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ ، قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ * تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ * وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ * لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ * وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ * وَإِنَّا لَنَعْلَمُ
الإعجاز البياني للقرآن — صفحة 176 | عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ )