الناس ، لعموم الناس وليس لفئة خاصة من الناس .
3 - وإذا أراد الله تعالى شيئاً بالإرادة التكوينية ، فلا يمكن أن يتخلّف مراده تعالى عن إرادته . يقول تعالى :
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
« 1 » .
فلا يمكن أن يتخلّف ما يريده الله تعالى عن إرادته ، بخلاف الإرادة التشريعية ، فإنّ الله يريد للناس جميعاً الإيمان ، والتقوى والصدق ، والأمانة وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ، وكثير من الناس يتخلفون عمّا يريده الله تعالى لهم من الإيمان والتقوى والصلاح .
4 - وعليه فلابدّ من أن يتحقق الطُهر ويَذْهبُ الرجسُ من أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ولا يمكن أن يصدر عن أهل البيت : ما ينافي هذا الطُهر الذي أراده الله تعالى لهم ، ولا يمكن أن يصدر منهم رجس ( مطلقاً ) في الأفعال والأقوال ونيّات القلوب بعد أن أذهبه الله تعالى عنهم :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ
هامش
( 1 ) يس : 82 .