2 - إنّ المقصودين بالتطهير في هذه الآية هم رسول الله ( ص ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين : ، الذي جلّلهم رسول الله بالكساء عند نزول الآية الكريمة ، وسوف يكون حديثي في هذين الأمرين على نحو الإشارة والإجمال . . . فلم يكن قصدي في هذا المقال أن أدخل بحثاً في النقاط التي أثارها الشيخ البراك في مقابلته لصحيفة المدينة وإليك هذين الأمرين :
الأمر الأول : دلالة آية الأحزاب على عصمة أهلالبيت ( عليهم السلام )
ودلالة الآية الكريمة تتضح من خلال كلمتين وردتا في آية التطهير :
1 - الإرادة الإلهية لتطهير أهل البيت ( عليهم السلام ) :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.
وحصر هذه الإرادة في أهل البيت دون غيرهم
إِنَّما يُرِيدُ
.
ومعنى الآية الكريمة هنا : دلالة هاتين الكلمتين على أنّ الله