وفقهاء الشيعة - من دون استثناء - منذ أصحاب أمير المؤمنين عليّ ( ع ) إلى اليوم يصرحون بأن مصادر الفقه هي الكتاب وسُنّة رسول الله ( ص ) ( وحديث أهل البيت من حديث رسول الله ( ص ) وفي امتداده ) والإجماع « 1 » .
وأما العقل فقد اختلفت فيه كلمات فقهاء الشيعة بين المدرستين الأُصولية والأَخبارية .
ولا خلاف بين فقهاء الشيعة في ما عدا ذلك .
وليس معنى حجية الكتاب إلغاء القواعد التي يذكرها المفسّرون والفقهاء وعلماء الأُصول في تفسير كتاب الله ، وإلغاء المنهج العلمي لفهم آيات القرآن الكريم .
وليس معنى حجية السنّة تصديق كل رواية من أي راوٍ في أي كتاب ، وإنّما يؤصّل العلماء لقبول الرواية أُصولًا معروفة في إسناد الرواية إلى رسول الله ( ص ) وأُصولًا معروفة في دلالة الرواية .
هامش
( 1 ) تختلف المدرسة الأَخبارية عن المدرسة الأُصولية عند الشيعة في حجيّة الإجماع اختلافاً يسيراً ، لا تمسّ جوهر المسألة التي نشير إليها .