والأحاديث عنهم : متواترة في هذا المعنى ، وطرقها صحيحة ولا مجال للتشكيك في هذا ولا ذاك .
نحن لا ندعو البراك إلى قبول هذه الحقيقة التي صح فيها الحديث عن رسول الله ( ص ) ، ولا نجعلها أساساً للوحدة ، ولا نرفض الوحدة مع مَن يخالفنا في ذلك .
ولكنني أتساءل هل يجوز أن نجعل الرجوع إلى رأي الصحابة واجتهادهم أساساً للتقريب ، ونرفض التقريب مع الذين يأخذون بحديث أهل البيت ( عليهم السلام ) في فهم الكتاب والسنة ؟ ولماذا ؟
* * *
وقفة مع الدكتور الشيخ البراك ( استاذ جامعة ام القرى بمكة المكرمة ) — صفحة 21
مساهمون: الشيخ محمد مهدي الآصفي
ص٢١