11 - 19 من سورة النور ، شيئاً مما يقوله البراك في نسبة هذا الإفك إلى شيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) ؟
نعم ، نحن لا نتساهل في أمر خروجها على أمير المؤمنين ( ع ) في حرب الجمل ، ولا نصححه ، ولا نقول : إنها اجتهدت فأخطأت ، كما يقول بعضهم .
الموقف من أصحاب رسول الله ( ص ) :
قرأنا للبراك في النص المتقدم أن الشيعة : « يكفّرون عامة الصحابة وفي مقدمتهم أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة رضي الله عنهم » .
أقول : إنّ الشيعة بُرَءاء من هذا الاتهام والافتراء ، وليس من رأينا ، ولا رأي أحد من المتقدمين من علماء الشيعة المتقدمين منهم والمتأخرين منهم تكفير أحد من الصحابة ، فضلًا عن عامّتهم ، كما يقول البراك . ولا ننفي هذه النسبة عن بعض الغلاة من فرق الشيعة ، غير أننا لا نقول بقولهم ، ولا نقرّهم على ذلك ، ولسنا منهم في شيء .