حجية فهم الصحابة للكتاب والسُنّة ، كما يقول البراك ، ولا أقول روايتهم ، فإنّ روايتهم عن رسول الله ( ص ) عندنا مقبولة ، ونأخذ بها إذا كان الصحابي عَدْلًا . ولم تثبت عندنا عدالة الصحابة جميعاً . ونحن نشترط في صحة الرواية عدالة الراوي .
ونحن نعتقد ونقول بحجية خبر الواحد ، فلا نتوقف عند قبول رواية الصحابة ، إذا ثبتت عدالتهم رحمهم الله ورضى عنهم .
وأما الذي نتوقف عنده ونتساءل عنه ، فهو حجية رأيهم ، في فهم الكتاب والسنة ، وهو الأساس الثالث للوحدة والتقريب بين المسلمين في كلام البراك .
فأقول : إن رأي الصحابة في الكتاب والسنة لا يزيد على أن يكون اجتهاداً منهم في فهم الكتاب والسنة . . . ولا نشك أنّ في الصحابة مجتهدين .
ولكن لماذا نحصر الاجتهاد في فهم الكتاب والسنة في الصحابة فقط ؟
وقفة مع الدكتور الشيخ البراك ( استاذ جامعة ام القرى بمكة المكرمة ) — صفحة 15
مساهمون: الشيخ محمد مهدي الآصفي
ص١٥