إلى أن قال :
فجدّه في قريش في أرومتها
بدرٌ له شاهدٌ والشِّعب من أُحد
وخيبر وحنين يشهدان له
مُحمدٌ وعليٌّ بعده عَلَمُ
والخندقان ويوم الفتح قد عُلِمُوا
وفي قريظة يومٌ صيلمٌ قتمُ « 1 »
وهكذا نجد هذا الشاعر الإسلامي الكبير يجابه ذلك الخليفة الجائر بهذه القصيدة الحماسية ويعرّف بالإمام الحقّ من آل الرسول في مواجهة سياسية حامية ، الأمر الذي يدلّ على شرعية هذا العمل في موسم الحجّ وجوازه لعدم إنكار أحد من المسلمين عليه ، لا آنذاك ولا بعدئذٍ .
هامش
( 1 ) . الأغاني : 21 / 376 طبعة بيروت ، ومناقب ابن شهرآشوب : 4 / 169 وقد نقلت هذه القضية في كثير من الكتب التاريخية والأدبية لاحظ البيان والتبيين والعقد الفريد ومطالب السؤول ، وتذكرة الخواص ، ونور الأبصار .