قاله . . . وقال :
« أُنشدكم باللَّه إلّا رجعتم وحدّثتم به من تثقون به » .
ثمّ نزل وتفرّق الناس على ذلك .
وها هو عثمان بن عفّان يكتب إلى جميع الأمصار الإسلامية أيّام خلافته كتاباً قال فيه :
« إنّي آخذ عُمّالي - أيولاتي - بموافاتي في كلّ موسم - أي موسم الحجّ - وقد سلّطت الأُمّة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فلا يُرفَع عليّ شيء ولا على أحد من عُمّالي إلّا أعطيته ، وليس لي ولا لعُمّالي حقٌّ قِبَل الرعية إلّا متروك لهم ، وقد رفع إليّ أهل المدينة أنّأقواماً يشتمون ويضربون فمن ادّعى شيئاً من ذلك فليواف الموسم - أيفليأت إلى الحجّ - يأخذ حقّه حيث كان منّي أو من عُمّالي ، أو تصدّقوا إنّ اللَّه يجزي المتصدّقين » . « 1 »
بل ووجد غير المسلمين فرصتهم في الحجّ ليعرضوا على
هامش
( 1 ) . راجع العبادة في الإسلام : للدكتور يوسف القرضاوي .