قواماً للناس الذين لا قوام لهم من رئيس يحجز قويّهم عن ضعيفهم ، ومسيئهم عن محسنهم ، وظالمهم عن مظلومهم ، وجعلها معالم لدينهم ومصالح أُمورهم » . « 1 »
وفي تفسير المنار :
« انّه جعلها قياماً للناس في أمر دينهم المهذِّب لأخلاقهم المزكّي لأنفسهم بما فرض عليهم من الحجّ الذي هو من أعظم أركان الدين لأنّه عبادة روحية مالية اجتماعية » .
وقال أيضاً :
« إنّ جعل اللَّه تعالى هذه الأشياء - أيمناسك الحجّ - هو جعل تكوينيّ تشريعي معاً وهو عامّ شامل لما تقوم به وتتحقّق مصالح دينهم ودنياهم » . « 2 »
هامش
( 1 ) تفسير الطبري : 7 / 49 .
( 2 ) . تفسير المنار : 7 / 119 .