والآخرة ولم يخصّص شيئاً من منافعهم بخبر ولا عقل فذلك على العموم في المنافع » . « 1 »
3 . الكعبة و ( قياماً للناس )
ثمّ إنّ القرآن الكريم يصف الكعبة المشرّفة بأنّها جُعلت قياماً للناس إذ يقول :
( جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ . . . ) .
« 2 »
وقد وردت كلمة « قيام » في شأن المال أيضاً إذ يقول سبحانه :
( وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً . . . ) .
« 3 »
وهذا يوحي بوجه التشابه بين الحجّ والمال ، فكما أنّ الاقتصاد والمال يقيم حياة الناس ، ويضمن مصالح الأُمّة
هامش
( 1 ) . تفسير الطبري : 17 / 108 .
( 2 ) . المائدة : 97 .
( 3 ) . النساء : 5 .