الحج والصحوة الإسلامية الراهنة
الحمد للَّهالذي فرض الحجّ على عباده ، إظهاراً لجلاله وكبريائه ، وعلوّ شأنه ، وعظم سلطانه ، وجَعَلَ بيته للعائذين حرماً ، وللعاكفين قبلة ، وللإسلام علماً ، ونسبه إلى نفسه تشريفاً ، فقال :
« وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً . . . .
وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ » .
إنّ الحجّ من أعظم شعائر الإسلام وأفضل ما يتقرّب به المسلمُ إلى اللَّه سبحانه ، وفيه الوفادة إليه من كلّ ما اقترف