تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الادعية — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
جَهُولًا في جَهْلي ؟ إِلهي إِنَّ اخْتِلافَ تَدْبيرِكَ ، وَسُرْعَةَ طَواءِ مَقاديرِكَ ، مَنَعا عِبادَكَ الْعارِفينَ بِكَ عَنْ السُّكُونِ إِلى عَطاءٍ ، وَالْيَأْسِ مِنْكَ في بَلاءٍ ، إِلهي مِنِّي ما يَليقُ بِلُؤُمي ، وَمِنْكَ ما يَليقُ بِكَرَمِكَ ، إِلهي وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِاللُّطْفِ وَالرَّأْفَةِ لي قَبْلَ وُجُودِ ضَعْفي ، أَفَتَمْنَعُني مِنْهُما بَعْدَ وُجُودِ ضَعْفي ؟ إِلهي إِنْ ظَهَرَتِ الْمَحاسِنُ مِنِّي فَبِفَضْلِكَ ، وَلَكَ الْمِنَّةُ عَلَيَّ ، وَإِنْ ظَهَرْتِ الْمَساوِئُ مِنِّي فَبِعَدْلِكَ ، وَلَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ ، إِلهي كَيْفَ تَكِلُني وَقَدْ تَكَفَّلْتَ لي ؟ وَكَيْفَ أُضامُ وَأَنْتَ النَّاصِرُ لي ؟ أَمْ كَيْفَ أَخيبُ وَأَنْتَ الْحَفِيُّ بي ؟ ها أَنَا أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِفَقْري إِلَيْكَ ، وَكَيْفَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِما هُوَ مَحالٌ أَنْ يَصِلَ إِلَيْكَ ؟ أَمْ كَيْفَ أَشْكُو إِلَيْكَ حالي وَهُوَ لا يَخْفى عَلَيْكَ ؟ أَمْ كَيْفَ أُتَرْجِمُ بِمَقالي وَهُوَ مِنْكَ بَرَزٌ إِلَيْكَ ؟ أَمْ كَيْفَ تُخَيِّبُ آمالي وَهِيَ قَدْ وَفَدَتْ إِلَيْكَ ؟ أَمْ كَيْفَ لا تُحْسِنُ أَحْوالي
منتخب الادعية — صفحة 339 | علي حبيب اللهي