يَنْفَعْني ما أَعْطَيْتَني ، أَسْأَ لُكَ فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النَّارِ ، لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، لَكَ الْمُلْكُ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَىءٍ قَديرٌ ، يا رَبِّ يا رَبِّ .
وكان يكرّر قوله : يا رَبُّ ، وشغل من حضر ممّن كان حوله عن الدّعاء لأنفسهم واقبلوا على الاستماع له والتّأمين على دعائه ، ثمّ علت أصواتهم بالبكاء معه وغربت الشّمس وأفاض النّاس معه .
أقول : إلى هنا تمّ دعاء الحسين عليه السلام في يوم عرفة على ما أورده الكفعمي في كتاب البلد الأمين ، وقد تبعه المجلسي في كتاب زاد المعاد ، ولكن زاد السّيد ابن طاووس رحمه الله في الإقبال بعد يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ هذه الزّيادة :
إِلهي أَنَا الْفَقيرُ في غِنايَ فَكَيْفَ لا أَكُونُ فَقيراً في فَقْري ؟ إِلهي أَنَا الْجاهِلُ في عِلْمي فَكَيْفَ لا أَكُونُ
منتخب الادعية — صفحة 338
مساهمون: علي حبيب اللهي
ص٣٣٨