إِلى كَرَمِ عَطْفِكَ ، إِلهي إِنْ أَنامَتْنِى الْغَفْلَةُ عَنِ الاسْتِعْدادِ لِلِقائِكَ ، فَقَدْ نَبَّهَتْنِي الْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِ آلائِكَ ، إِلهي إِنْ دَعاني إِلىَ النَّارِ عَظيمُ عِقابِكَ ، فَقَدْ دَعاني إِلَى الْجَنَّةِ جَزيلُ ثَوابِكَ ، إِلهي فَلَكَ أَسْئَلُ وَإِلَيْكَ أَبْتَهِلُ وَأَرْغَبُ ، وَأَسأَ لُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَني مِمَّنْ يُديمُ ذِكَرَكَ ، وَلا يَنْقُضُ عَهْدَكَ ، وَلا يَغْفُلُ عَنْ شُكْرِكَ ، وَلا يَسْتَخِفُّ بِأَمْرِكَ ، إِلهي وَأَلْحِقْني بِنُورِ عِزِّكَ الْأَبْهَجِ ، فَأَكُونَ لَكَ عارِفاً ، وَعَنْ سِواكَ مُنْحَرِفاً ، وَمِنْكَ خائِفاً مُراقِباً ، ياذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلىمُحَمَّدٍ رَسُولِهِ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً .
وهذه مناجاة جليلة القدر مَنسُوبة إلى أئمّتنا ، مشتملة على مضامين عالية ، ويحسن أن يدعى بها عند حضور القلب متى ما كان .
منتخب الادعية — صفحة 145
مساهمون: علي حبيب اللهي
ص١٤٥