حُبَّ الدُّنْيا مِنْ قُلُوبِنا كَما فَعَلْتَ بِالصَّالِحينَ مِنْ صَفْوَتِكَ ، وَالْأَبْرارِ مِنْ خاصَّتِكَ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ ، وَيا أَكْرَمَ الْأَكْرَمينَ .
2 - المُناجاة المَنظُومَة لأمير المؤمِنين عليّ عليه السلام
لَكَ الْحَمْدُ يا ذَا الْجُودِ وَالْمَجْدِ وَالْعُلى * تَبارَكْتَ تُعْطي مَنْ تَشاءُ وَتَمْنَعُ
إِلهي وَخَلاّقي وَحِرْزي وَمَوْئِلي * إِلَيْكَ لَدَى الْإِعْسارِ وَالْيُسْرِ أَفْزَعُ
إِلهي لَئِنْ جَلَّتْ وَجَمَّتْ خَطيئَتي * فَعَفْوُكَ عَنْ ذَنْبي أَجَلُّ وَأَوْسَعُ
إلهي لِأَنْ أعطَيْتُ نَفْسِيَ سُؤْلَها * فَها أَنا في رَوْضِ النَّدامَةِ ارْتَعُ