إِلهي لَئِنْ لَمْ تَرْعَني كُنْتُ ضائِعاً * وَإِنْ كُنْتَ تَرْعاني فَلَسْتُ أُضَيَّعُ
إِلهي إذا لَمْ تَعْفُ عَنْ غَيْرِ مُحْسِنٍ * فَمَنْ لِمُسيءٍ بِالهَوى يَتَمَتَّعُ
إِلهي لَئِنْ فَرَّطْتُ في طَلَبِ التُّقى * فَها أَنَا إِثْرَ الْعَفْوِ أَقْفُو وَأَتْبَعُ
إِلهي لَئِنْ أَخْطَاْتُ جَهْلًا فَطالَما * رَجَوْتُكَ حَتّى قيلَ ما هُوَ يَجْزَعُ
إِلهي ذُ نُوبي بَذَّتِ الطَّوْدَ وَاعْتَلَتْ * وَصَفْحُكَ عَنْ ذَنْبي أَجَلُّ وَأَرْفَعُ
إِلهي يُنَحي ذِكْرُ طَوْلِكَ لَوْعَتي * وَذِكْرُ الْخَطايَا الْعَيْنَ مِني يُدَمِّعُ
إِلهي أَقِلْني عَثْرَتي وَامْحُ حَوْبَتي * فَإِني مُقِرٌّ خائِفٌ مُتَضَرِّعٌ
منتخب الادعية — صفحة 136
مساهمون: علي حبيب اللهي
ص١٣٦