الدارقطني ، والحافظ الديلمي ، والحافظ الحداد وغيرهم . كلّ ذلك من دون غمز فيها عن أي منهم « 1 » .
وقال محي الدين النووي : ونزل فيها أي حجة الوداع - قوله تعالى :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
قال أبو زرعة الرازي : فيما روينا عنه ، حضر مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حجة الوداع مائة آلف وأربعة عشر ألفاً كلّهم رآه وسمع منه . فهذا قول الإمام أبي زرعة الذي لم يحفظ أحد من حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كحفظه ولا ما يقاربه « 2 » .
1 - وقال ميرزا محمد البدخشي قال في ( مفتاح النجا ) : الآيات النازلة في شأن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه كثيرة جداً لا أستطيع استيعابها ، فأوردت في هذا الكتاب لبها ولبابها - إلى أن قال - : وأخرج ( ابن مردويه ) عن زر ، عن عبد الله رضي الله عنه قال : كنا نقرأ على عهد رسول الله .
وذكر إلى آخر ما مرّ عن ابن مردويه ، ثم روى من طريقه عن أبي سعيد الخدري وفي آخره فنزلت :
الْيَوْمَ
هامش
( 1 ) الاتقان في علوم القرآن 53 : 1
( 2 ) المجموع 105 : 7 .