ورضى الرب برسالتي ، وولاية علي بن أبي طالب بعدي .
وفي الخصائص بإسناده عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام قالا : نزلت هذه الآية - يعني آية التبليغ - يوم الغدير . وفيه نزلت :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
قال : وقال الصادق عليه السلام : أي
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
بإقامة حافظه ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي أي : بولايتنا ، وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِينًا أي : تسليم النفس لأمرنا .
وبإسناده في خصائصه أيضاً عن أبي هريرة حديث صوم الغدير بلفظ مرّ بطريق الخطيب البغدادي ، وفيه نزول الآية في علي يوم الغدير .
11 - وقال أبو حامد سعد الدين الصالحاني المتوفى 612 هجرية : قال شهاب الدين أحمد في توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل : وبالإسناد المذكور عن مجاهد رضيالله عنه قال : نزلت هذه الآية :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
بغدير خُمّ ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وبارك وسلّم : الله أكبر على إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضى الرب برسالتي ، والولاية لعلي . رواه الصالحاني .
12 - وذكر أبو المظفر سبط ابن الجوزي الحنفي