الثاء
ثَبِيْر
:
من أعظم جبال مكّة . وفي الحديث : « كان المشركون إذا أرادوا الإفاضة قالوا : أشرق ثبير كيما نغير : أي : نسرع إلى النحر ، والجبل لا يشرق نفسه ، ولكنّي أرى أنّ الشمس كانت تشرق من ناحيته ، فكأنّ ثبيراً لمّا حال بين الشمس والشرق خاطبه بما تخاطب به الشمس .
وأمّا إشتقاقه ، فإنّ العرب تقول : ثَبَره عن ذلك يَثْبُرُه ثبْراً إذ احتبسه ، قلت أنا : يجوز أن يسمّى ثبيراً لحبسه الشمس عن الشروق في أوّل طلوعها « 1 » .
وفي حديث الإفاضة : « ثمّ أفض حين يشرق لك ثبير » « 2 » .
هامش
( 1 ) ياقوت 2 : 72 و 73 .
( 2 ) الفقيه 2 : 282 / 1383 .