والواقع انّها ليست عقبة بل ممرّ سهل بين الجبلين يمكن أن يسمّى فجّاً « 1 » .
وقال الأزرقي : الثنيّة البيضاء التي بين بلدح وفخ .
ثَنيّة الحِلّ
أعلام الحرم .
ثَنَيِةُ غَزال
:
غزال وادٍ يأتي من ناحية شمنصير سكّانه خزاعة « 2 »
ثَنيّة المَدَنِيّين
:
كانت مقابر أهل مكّة بأصل ثنيّة المدنيّين وهي التي كان ابن الزبير مصلوباً عليها « 3 » .
وفي عام 1340 حيث خرقت الحكومة الهاشمية الثنية وأصلحت طريقها ولما كثرت السيارات في العهد السعودي نجرت أكثرو عُبْدت وبنيت ضفائر جديدة على جانبي الطريق ، وهي تسمّى اليوم ريع الحجون « 4 » .
ثَنِيَّةُ الوَداع
:
الوداع اسم من التوديع عند الرحيل : وثنيّة الوداع مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكّة ، واختلف في تسميتها بذلك ، وقيل : لأنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ]
هامش
( 1 ) البلادي 2 : 90 .
( 2 ) السمهودي 4 : 1278 .
( 3 ) الأزرقي 2 : 286 .
( 4 ) البلادي 2 : 91 .