تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الحرمين الشريفين — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
والواقع انّها ليست عقبة بل ممرّ سهل بين الجبلين يمكن أن يسمّى فجّاً « 1 » . وقال الأزرقي : الثنيّة البيضاء التي بين بلدح وفخ .

ثَنيّة الحِلّ

أعلام الحرم .

ثَنَيِةُ غَزال

: غزال وادٍ يأتي من ناحية شمنصير سكّانه خزاعة « 2 »

ثَنيّة المَدَنِيّين

: كانت مقابر أهل مكّة بأصل ثنيّة المدنيّين وهي التي كان ابن الزبير مصلوباً عليها « 3 » . وفي عام 1340 حيث خرقت الحكومة الهاشمية الثنية وأصلحت طريقها ولما كثرت السيارات في العهد السعودي نجرت أكثرو عُبْدت وبنيت ضفائر جديدة على جانبي الطريق ، وهي تسمّى اليوم ريع الحجون « 4 » .

ثَنِيَّةُ الوَداع

: الوداع اسم من التوديع عند الرحيل : وثنيّة الوداع مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكّة ، واختلف في تسميتها بذلك ، وقيل : لأنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ]
هامش
( 1 ) البلادي 2 : 90 . ( 2 ) السمهودي 4 : 1278 . ( 3 ) الأزرقي 2 : 286 . ( 4 ) البلادي 2 : 91 .