وعشرون ميلًا ، وقال ابن الكلبي : لمّا رجع تبع من قتال أهل المدينة يريد مكّة فنزل السُّقْيا وقد عطش فأصابه مطر فسمّاها السقيا « 1 » .
وبالسُقيا مسجد لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم صلّى فيه ودعا هنالك لأهل المدينة « 2 » .
سَقِيفَة بني سَاعِدَة
:
بالمدينة ، وهي ظُلَّة كانوا يجلسون تحتها ، فيها بويع أبو بكر .
قال الجوهري : السقيفة الصُّفَّة ، ومنه سقيفة بني ساعدة ، وقال أبو منصور : السقيفة كل بناء سُقِّفَ به صُفَّة أو شبه صفة ممّا يكون بارزاً ، ألزم هذا الاسم للتفرقة بين الأشياء ، وأما بنو ساعدة الذين أُضيفت إليهم السقيفة فهم حيّ من الأنصار وهم بنو ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو « 3 » .
السكينة
:
بالتَّخفيف المهابة والرَّزانةُ والوِقار « 4 » .
وفي الحديث : « إذا غربت الشمس فأفض مع الناس
هامش
( 1 ) ياقوت 3 : 228 ، الأزرقي 2 : 283 بتفاوت .
( 2 ) السمهودي 3 : 844 ، ابن شبّه 1 : 72 .
( 3 ) القاموس 3 : 158 ، مادة ( سقف ) ، ياقوت 3 : 228 .
( 4 ) الزمخشري 1 : 283 مادة ( سكن ) .