سواد ، وتنظر في سواد « 1 » .
وفي الحديث « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يُضحّي بكبش أقرن فحل ، ينظر في سواد ويمشي في سواد « 2 » » .
قال صاحب الجواهر رحمه الله للرواية معانٍ ثلاثة :
الأوّل : أن يرتع في مرتع كثير النبات شديد الإخضرار فيكون نظرها ومشيها في ذلك السواد .
الثاني : أن يكون له ظلّ عظيم باعتبار عظم جسمها وسمنها فينظر فيه ويمشي فيه .
الثالث : أن يكون المراد سواد عينيه وقوائمه « 3 » .
سُوْق العطّارين
:
هو الذي يُقال له : سوق النداء عند باب بني شيبة .
وقال الأزرقي عند ذكر دار يعلى بن منبه : إنّها كانت في فناء المسجد الحرام يُقال لها : ذات الوجهين ، كان لها بابان وكان فيها العطارون وكان ممّا يلي دار بني شيبة « 4 » .
هامش
( 1 ) المصباح 1 : 294 مادة ( سود ) .
( 2 ) التهذيب 5 : 205 / 685 .
( 3 ) الجواهر 19 : 152 .
( 4 ) السمهودي 1 : 560 ، الأزرقي 2 : 248 .