تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصل الخطاب — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
جيشاًو ذكر الحديث ، وفيه - : إذا حاصرتم أهل مدينةٍ ، أو أهل حصنٍ ، فإن شهدوا أن لا إله إلّا اللَّه فلهم مالكم ، وعليهم ما عليكم‌الحديث ، رواه مسلم . الحديث التاسع : عن المقداد بن الأسود ، أنّه قال : يا رسول اللَّه ، أرأيت إن لقيت رجلًا من المشركين فقاتلني فضرب إحدى يَدَيّ بالسيف فقطعها ، ثمّ لاذ منّي بشجرٍ ، فقال : أسلمتُ للَّه ، أفأقتله يا رسول اللَّه‌بعد أن قالها - ؟ قال : لا تقتله . فقلتُ : يا رسول اللَّه ، إنّه قطع إحدى يَدَيّ ، ثمّ قال ذلك ، بعد أن قطعها ، أفأقتله ؟ قال : لا تقتله ، فإنّه بمنزلتك قبل أن تقتله ، وإنّك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال ، رواه البخاريّ ومسلم « 1 » . الحديث العاشر : حديث أسامة ، وقتله الرجل‌بعد ما قال : لا إله إلّا اللَّه : [ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ] : فكيف تصنع بلا إله إلّا اللَّه يوم القيامة ؟ فقال : يا رسول اللَّه ، إنّما قالها تعوّذاً . قال : هلّا شققت عن قلبه . وجعل يكرّر عليه : مَن لك بلا إله إلّا اللَّه يوم القيامة ؟ قال أسامة : حتّى تمنيّتُ أن لم أكن أسلمتُ إلّا يومئذٍ ، والحديث في الصحيح . حديث أسامة في الصحيحين « 2 » لفظه : عن أسامة قال : بَعَثَنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى الحرقة من جهينة ، فصبّحنا القوم على مياههم ، ولحقت أنا ورجلٌ من الأنصار
هامش
( 1 ) صحيح البخاريّ : 5 / 2518 ح 6472 كتاب الديات ، صحيح مسلم : 1 / 134 ح 159 كتاب الإيمان . ( 2 ) صحيح البخاريّ : 1 / 135 ح 159 كتاب الإيمان ، صحيح مسلم : 1 / 134 ح 159 كتاب الإيمان .