تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصل الخطاب — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
ليست‌كما زعمتم‌أنّه الشرك الأكبرشرك المشركين الذين كذّبوا جميع الرسل في الأصلَيْن - . وإنّما هذه الأفعال التي تكفّرون بهامن فروع الشرك الأصغر . ومنهم مَن لم يسمّها شركاً ، وذكرها في المحرّمات . ومنهم مَن عدّ بعضها في المكروهات - . كما هو مذكورٌ في مواضعه من كتب أهل العلم ، مَن طَلَبه وجدَه - . واللَّه سبحانه يجنّبنا وجميع المسلمين جميع ما يغضبه ، آمين ، والحمد للَّه ربّ العالمين .

[ فصل حقيقة الإسلام وصفة المسلم ]

ولنختم هذه الرسالة بشيءٍ ممّا ذكره النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، صفة المسلم : الحديث الأوّل : حديث عمر ، أنّ جبريل عليه السلام سأل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عن الإسلام ؟ قال : أن تشهد أن لا إله إلّا اللَّه ، وأنّ محمداً رسول اللَّه ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحجّ البيت إن استطعت إليه سبيلا ، قال : صدقت . قال : فأخبرني عن الإيمان ؟ قال : أن تؤمن باللَّه ، وملائكته ، وكُتُبه ، ورُسُله ، واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشرّه ، قال : صدقت . قال : فأخبرني عن الإحسان ؟ قال : أن تعبد اللَّه كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك ، قال : صدقت‌إلى آخر الحديث .