قد عرفت أنّ القوم يكفّرون عامّة المسلمين بالأُمور التي ذكرناها ، وأشباهها ، وهناك أُمور يكفّرون بها الشيعة الإمامية شيعة أهل بيت النبي ( ص ) خاصّة ، فقسم منها أُمور مكذوبة وافتراءات واضحة منها :
1 . تأليه الشيعة لعلي وأولاده وأنّهم يعبدونهم ويعتقدون بإلوهيّتهم .
2 . إنكار ختم النبوة برحيل سيدنا محمد ( ص ) وأنّ الوحي لم يزل ينزل على علي وأولاده .
3 . أنّ النبوة كانت لعلي ولكن جبريل خان الأمانة وأعطاها لمحمد ( ص ) ، حتى أنّ بعضهم أفرغ ذلك في قالب الشعر وقال :
ويحمل قلبهم بغضاً شنيعاً * لخير الخلق ليس له دفاع
يقولون الأمين جنى بوحي * وخان وما لهم عن ذا ارتداع « 1 »
4 . بغض أصحاب النبي ( ص ) وسبّهم ولعنهم وأنّهم أعداء الصحابة من أوّلهم إلى آخرهم .
5 . تحريف القرآن الكريم وأنّه حُذف منه أكثر ممّا هو الموجود . إلى غير ذلك من المفتريات التي ليس لها حدّ في حقّ الشيعة . ومَن قرأ شيئاً من كتب الشيعة أو عاش بين ظهرانيهم يقف على أنّ الجميع فرية وكأنّهم أُمروا بالكذب مكان الصدق .
نعم للشيعة مسائل كلامية يختلفون فيها مع بعض الفرق ، نشير إلى بعضها :
1 . القول بالبداء
إنّ البداء حقيقة قرآنية تضافرت الآيات عليها وحقيقتها أنّه ليس للإنسان تقدير واحد لا يتغيّر ، بل يمكن أن يبدّل مصيره بعمل صالح أو طالح .
هامش
( 1 ) . البيتان من قصيدة للشيخ عبد الظاهر إمام المسجد الحرام وخطيبه ( المتوفّى 1370 ه - . ) .