خامساً : تأصيل أُمور لم تكن أصيلة في شريعة سيّد المرسلين في هذين العهدين .
إنَّ هذه العوامل مجتمعة ، كوَّنت مجتمعاً وأفكاراً تختلف اختلافاً جوهريّاً ممّا كان في عهد الخلافة الراشدة ؛ لأجله عمدنا إلى فصل هذين العهدين عن العهود التي سبقتهما ، ليمكن دراستها بنحو أشمل .
وضوء النبي ( ص ) من خلال ملابسات التشريع — صفحة 158
مساهمون: السيد علي الشهرستاني
ص١٥٨