مدّعاه الفقهيّ ] وليّ الدم . عفا عن عبيد اللَّه ، ولم يقتصّ منه « 1 » ! وجعل ديته في بيت المال .
والذي دفعه لاتخاذ هذا الرأي القصاصيّ هو عمرو بن العاص ، بحجّة انّ الحادث وقع قبل خلافته ، وقد نسب البعض ذلك إلى جمع آخر من المهاجرين ، إلّا أنّ المعاصرين لعثمان من الصحابة والتابعين لم يروا ذلك إلّا من تدخّل عمرو بن العاص [ 1 ] وبهذا فقد خالف عثمان في ذلك كلّ من :
عمر بن الخطّاب « 2 » .
عليّ بن أبي طالب [ 2 ] .
المقداد بن عمرو [ 3 ] .
زياد بن لبيد البياضيّ الأنصاريّ « 3 » .
هامش
[ 1 ] تاريخ الطبريّ 4 : 239 ، في طبقات ابن سعد ( 5 : 16 ) : وفيه قول والد أبي وجزة : فعجبت لعثمان حين ولي كيف تركه ، ولكن عرفت أنّ عمرو بن العاص كان دخل في ذلك فلفته عن رأيه .
وذهب إلى ذلك المطلب بن عبد اللَّه ، وذهب إليه الزهريّ أيضا ، كما في الطبقات 5 : 16 - 17 وذكر الطبريّ : أنّ عمرو بن العاص هو الذي حثّه على العفو 4 : 239 ، وانظر الرياض ، لمحب الدين الطبريّ 3 : 87 ، الإصابة ، لابن حجر 3 : 619 .
وذهب إلى ذلك سعيد بن المسيّب ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، كما في أدب القضاء ، للكرابيسيّ ، والطبريّ 4 : 240 ، وابن حجر في الإصابة 3 : 619 .
[ 2 ] أنساب الأشراف 5 : 24 ، طبقات ابن سعد 5 : 17 ، الطبريّ 4 : 239 ، الكامل في التاريخ 3 : 75 ، وفي الأنساب : فقال عليّ : أقد الفاسق ، فإنّه أتى عظيما ، قتل مسلما بلا ذنب .
[ 3 ] تاريخ اليعقوبيّ 2 : 163 - 164 ، وفيه : إنّ المقداد قال لعثمان : إنّ الهرمزان مولى للَّه ولرسوله ، لك أن تهب ما كان للَّه ولرسوله ، قال : فننظر ، وتنظرون .
( 1 ) السنن الكبرى 8 : 61 - 62 ، طبقات ابن سعد 5 : 15 - 17 ، الطبريّ 4 : 239 .
( 2 ) سنن البيهقيّ 8 : 61 ، شرح النهج لابن أبي الحديد 3 : 60 .
( 3 ) تاريخ الطبريّ 4 : 239 ، الكامل في التاريخ 3 : 75 .