« لا إله إلّااللَّه ، محمد رسول اللَّه » فرأيت اسمه مقروناً مع اسمك ، فعرفتُه أحبّ الخلق إليك .
صحّحه الحاكم « 1 » .
* وعن عثمان بن حنيف ، أنّ رجلًا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ادعُ اللَّهَ أن يعافيني .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن شئتَ صبرتَ فهو خير لك ، وإن شئتَ دعوتُ .
قال : فادعه .
فأمره أن يتوضّأ ويدعو بهذا الدعاء :
« اللّهمّ إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك محمّد ، نبيّ الرحمة ، يا محمّدُ ، إنّني توجّهت بك إلى ربّي في حاجتي ليقضيها لي ؛ اللّهمّ شفِّعه » .
رواه الترمذي والنسائي « 2 » ، وصحّحه البيهقي وزاد : فقام وأبصر « 3 » .
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين 2 / 615 باختلاف يسير ، وانظر : دلائل النبوّة - للبيهقي - 5 / 489 ، ووفاء الوفا 4 / 1371 - 1372 .
( 2 ) سنن الترمذي 5 / 569 ح 3578 باختلاف يسير ، ورواه النسائي في كتاب « اليوم والليلة » ، وفي سنن ابن ماجة 1 / 441 ح 1385 باختلاف يسير أيضاً .
( 3 ) انظر : وفاء الوفا 4 / 1372 .