تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخاتمية في الكتاب والسنة والعقل الصريح — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
في رواية مكلّمون وقال البخاري : يجري الصواب على ألسنتهم وفيه ، كرامات الأولياء « 1 » . ومن راجع شروح الصحيحين يجد نظير هذه الكلمات بوفرة ؛ والرأي السائد في تفسير المحدّث هو تكليم الملائكة أو الإلقاء في الروع هذا ما لدى السنّة ، وأمّا الشيعة ، فعندهم أخبار عن أئمتهم تصرّح بأنّهم محدّثون وفي الوقت نفسه ليسوا بأنبياء . روى الكليني في باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدّث أحاديث أربعة : قال : المحدّث الذي يسمع الصوت ولا يرى الصورة . وفي رواية أُخرى سألته عن الإمام ما منزلته ؟ قال : يسمع الصوت ولا يرى ولا يعاين الملك . إلى غير ذلك من الروايات المصرّحة بأنّ الأئمة الاثني عشر محدَّثون « 2 » . روى الصفار في بصائر الدرجات عن بريد : قلت لأبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام : ما منزلتكم بمن تُشَبَّهون ممن مضى ؟ فقال : كصاحب موسى وذي القرنين كانا عالمين ولم يكونا
هامش
( 1 ) النووي ، شرح صحيح مسلم 15 : 166 . ( 2 ) الكليني ، الكافي 1 : باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث : 176 .