نبيّين « 1 » .
هذا ما لدى الفريقين وبذلك يُعْلَم أنّ الإخبار عن الغيب بإذن من اللَّه سبحانه لا يلازم كون المخبر نبياً ، وإنّ تَكَلُّم الملائكة مع إنسان لا يصلح دليلًا على كونه مبعوثاً من اللَّه سبحانه للنبوة .
ولو اعتمدت الشيعة على علم الأئمة لأجل كونهم وارثين لعلم النبي ووارثين لما عند عليّ من الكتب التي كتبها بإملاء من رسول اللَّه ، أو محدَّثين تلقى في روعهم الإجابات على الأسئلة ، فلا يدل على أنّهم أنبياء ومن نسبهم إلى تلك القرية الشائنة بحجة إخبارهم عن الملاحم ، فقد ضلّ عن سواء السبيل ، ولم يفرق بين النبوّة والرسالة والتحدّث .
وآخر دعوانا أن الحمد للَّهربّ العالمين .
هامش
( 1 ) الصفار : بصائر الدرجات 8 : 368 .