أخي لا تنفخ ، فإنّي سمعت رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) يقول لغلام له يقال له يسارو نفخ - :
« ترّب وجهك للَّه » « 1 » .
الأمر بحسر العمامة عن الجبهة :
11 - روي : أنّ النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) كان إذا سجد رفع العمامة عن جبهته « 2 »
12 - روي عن علي أمير المؤمنين أنّه قال :
« إذا كان أحدكم يصلّي فليحسر العمامة عن وجهه » ،
يعني حتّى لا يسجد على كور العمامة « 3 » .
13 - روى صالح بن حيوان السبائي : أنّ رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) رأى رجلًا يسجد بجنبه وقد اعتمّ على جبهته فحر رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) عن جبته « 4 » .
هذه الروايات تكشف عن أنّه لم يكن للمسلمين يوم ذاك تكليف إلّا السجود على الأرض ، ولم يكن هناك أي رخصة سوى تبريد الحصى ، ولو كان هناك ترخيص لما فعلوا ذلك ، ولما أمر النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) بالتتريب ، وحسر العمامة عن الجهة .
هامش
( 1 ) . المتقي الهندي : كنز العمال 7 / 465 ، برقم 19810 ومسند أحمد 6 / 301 .
( 2 ) . ابن سعد : الطبقات الكبرى 1 / 151 كما في السجود على الأرض 41 .
( 3 ) . منتخب كنز العمال المطبوع في هامش المسند 3 / 194 .
( 4 ) . البيهقي : السنن الكبرى 2 / 105 .