تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحبة الرسول ( ص ) بين المنقول والمعقول — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
الكاتب وأمثاله . جعلها اللَّه في صحيفة أعمالي يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى اللَّه بقلب سليم .

حقيقة الصحبة وتعريف الصحابي :

اختلف في المراد بالصحبة للنبيّ صلى الله عليه وآله على أقوال كثيرة ، ولنذكر المهمّ دون إشباعٍ له ؛ فهو موضوع طويل جدّاً ، ولكن توصّلًا إلى المراد ممّا يفي بالنتيجة المطلوبة من البحث ؛ نقول :

الصحبة في اللغة :

قال في القاموس « 1 » : . . صَحِبَه كسَمِعَه صَحَابَة وصُحْبَةً : عاشره ، وهم : أصحاب وأصاحيب وصحبة وصَحْب ، واستصحبه دعاه للصحبة ولازمه . وفي المعجم الوسيط « 2 » : صحبه أي رافقه ، والصاحب المرافق ، واستصحبه جعله صاحباً له ، ولزمه ، ودعاه إلى الصحبة .

الصحبة في الاصطلاح :

لم يزد بعضٌ ممَّن عرَّف الصحبة على المعنى اللغوي ، فقال بأنَّ الصحبة في الاصطلاح هي نفسها ما كانت عليه عند اللغويين .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط للفيروز آبادي : 1 / 91 ( 2 ) المعجم الوسيط ، لمجموعة من الاختصاصيين : 1 / 507
صحبة الرسول ( ص ) بين المنقول والمعقول — صفحة 6 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي